١تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
تعاظم وتبارك الذي بيده الملك والتصرف في كل شيء، وهو على كل شيء قدير.
إخفاء التفسير ▲٢الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
الذي خلق الموت والحياة ليختبركم: أيُّكم أخلص عملًا وأصوبه، وهو العزيز الغفور.
إظهار التفسير ▼٣الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ
الذي خلق سبع سماوات طبقة فوق طبقة، لا ترى في خلق الرحمن أي نقص أو خلل، فأعد النظر: هل ترى من تصدّع؟
إظهار التفسير ▼١٠وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ
وقال أهل النار: لو كنا نسمع سماع تفهّم أو نعقل ما كنا من أصحاب النار.
إظهار التفسير ▼١٥هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
هو الذي جعل لكم الأرض سهلة منقادة، فامشوا في جوانبها وكلوا من رزقه، وإليه البعث والنشور.
إظهار التفسير ▼٢٢أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
أفمن يمشي منكّسًا على وجهه أقرب إلى الصواب، أم من يمشي معتدلًا على صراط مستقيم؟
إظهار التفسير ▼٣٠قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ
قل: أرأيتم لو أصبح ماؤكم غائرًا في الأرض فمن يأتيكم بماء جارٍ ظاهر؟
إظهار التفسير ▼