💡 سورة الفلق من "المعوّذتين" (مع سورة الناس)، وهما سورتان قصيرتان يُستعاذ بهما من الشرور المختلفة — من عادات كثير من المسلمين قراءتهما صباحًا ومساءً.
١قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
قل: ألجأ وأحتمي برب الفجر (النور الذي يشق الظلام).
إخفاء التفسير ▲"الفلق" هو الصبح حين ينشق ضوؤه عن الظلام — استعاذة بمن يملك القدرة على تبديد الظلام والشر معًا.
٢مِن شَرِّ مَا خَلَقَ
من شر كل ما خلقه الله من مخلوقات قد تؤذي.
إظهار التفسير ▼استعاذة عامة شاملة من أي أذى قد يأتي من أي مخلوق، ظاهرًا كان أو خفيًا.
٣وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ
ومن شر الليل إذا اشتد ظلامه.
إظهار التفسير ▼الليل المظلم غالبًا ما يرتبط بالخوف والشرور الخفية — استعاذة خاصة منه.
٤وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ
ومن شر كل من يسعى للإضرار بالآخرين بطرق خفية وخبيثة.
إظهار التفسير ▼إشارة لأشكال من السحر والإيذاء غير المباشر كانت معروفة تاريخيًا — استعاذة من كل أذى خفي مقصود.
٥وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
ومن شر الحاسد إذا أظهر حسده وسعى بأذاه.
إظهار التفسير ▼الحسد شر منتشر بين البشر — ختمت السورة به لتذكيرنا أن نلجأ لله من كل أنواع الأذى، الخفي والظاهر.